القصة
كيف للمحن أن تتكالب على الإنسان فلا تبقي له شيئاً؟ سلمى أم لأربعة أولاد قُصفوا وهُجروا لينتهي بهم الحال تحت قماش خيمة خالية تماماً من أي شيء صالح للحياة. سلمى مصابة بسرطان الثدي ولا تملك من ثمن علاجها شيئاً، ولدها الصغير يعمل على بسطة خضار ليعيل عائلته وأمه المريضة. لا يطلب أطفال سلمى شيئاً من الدنيا إلا أن تشفى والدتهم، فهلا كنتَ بالعون؟ تبرعك سيغيرُ الكثير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.