القصة
بعد رحلة شقاء طويلة وهروب العائلة من بطش النظام في بابا عمرو، استقر عبد الرزاق وأطفاله في الأردن في بيت غير صالح للحياة الكريمة، هذا البيت نفسه تراكم عليهم آجاره ومهددين بالطرد ليكون مصيرهم الشارع في أي لحظة. عبدالرزاق مصاب بانزلاق الفقرات والدسك فيعاني آلاماً مبرحة؛ وبالتالي لا يستطيع العمل ولا يوجد للعائلة أي مصدر للدخل. أطفال عبد الرزاق أكبر من فيهم عمره سبع سنواتٍ فقط. كُن عوناً لهم، تبرعك سيحمي أطفالاً من الطرد والتشرد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.