القصة
بعد رحلة نزوح عثرة، انتهت الدروب بِسَمر وعائلتها وأحفادها بمنزلٍ صغير لا يكاد يتسع لهم بأحوال صعبة وضيِّقة تدمع لها العين، فلا يوجد لهم معيل ولا دخل ثابت، فإبنها يعمل بشكل متقطع بمعدَّل ثلاثة أو أربعة أيام في الشهر براتب ضئيل جداً.
لنساندهم في محنتهم ونساعد في تأمين حاجات المنزل الأساسية وبعض المستلزمات اليوميّة الضروريّة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.