القصة
الشاب سليم ضعف نظره حتى آنه لا يرى بعينيه سوا اليسار وبنسبة ضئيلة جدا ولكنه بدأ يرى الحياة في ولديه، نزح من جبال التركمان منذ بضعة سنين واستقر بتركيا لينتهي به المطاف بلا عمل وببيت لا يقدر على دفع أجاره وهو الآن بأمس الحاجة للمساعدة.

263
تم جمعه من أصل 263 كهدف
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.