القصة
في عام 2013 كان لقاء الخالة صفاء الأخير مع زوجها، حيث تم اعتقاله ولم تره بعدها، وعلى إثر القصف الشديد على مدينتهم، اضطرت الخالة إلى النزوح مع أولادها إلى بيت ابنتها، البيت صغير جداً, وعائلة ابنتها تعيش في وضع صعب أيضاً، حيث أن زوج ابنتها يعاني من إصابات ولا يستطيع العمل بشكل جيد. تعاني الخالة من بحصة ورمل بالكلية ويعاني ابنها من مشاكل صحية أيضاً، لذلك فهم بحاجة إلى مصروف معيشي وأثاث للمنزل بالإضافة إلى جرة غاز وسلة غذائية، فهلّا ساعدتهم وكنت عوناً لهم؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.