القصة
بعد رحلات تهجير ونزوح متكررة استقر علي مع عائلته في هذا المكان، لكن هذا المكان لا يشبه المنازل إذ أنه يفتقر لأدنى المقومات حتى يصبح صالحا للسكن، فأشعة الشمس لاتدخله إطلاقاً ولايدري ساكنوه إن حل الليل أو طلع الفجر.
بالإضافة إلى أن أحد أطفال هذه العائلة يحتاج لاجراء عمل جراحي في الجهاز البولي، وطفلةٌ أخرى تعاني من سوء تغذية حاد وتحتاج لغذاء محدد حتى يتم تعويض هذا النقص، لكن رب الأسرة بالكاد يستطيع تأمين لقيمات يسد بها رمق أطفاله الصغار.
لنساعد أفراد هذه العائلة ونمد لهم يد العون ولنكن لهم سنداً في محنتهم الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.