القصة
نزح الشاب عدي من اللاذقية إلى تركيا بعد استحلال النظام لمنطقتهم، والد لثلاث أطفال أصغرهم عبد السلام الذي لم يتجاوز الشهر وأكبرهم زينب ذات الخمسة أعوام، ولكن الألم لم يتوقف في موضع التهجير مع عائلته إنما كان له نصيب بشظيتين من القصف الهمجي والعنيف مما أدى للعمل يومين أو ثلاثة كل أسبوع وبمردود لا يسد رمق أحدنا في الغربة، فكيف بعائلة من خمسة آشخاص!
يسكن عدي في غرفة يأكلها الظلام والرطوبة وتفقد كل مقومات الحياة لتأمين حياة شبه رغيدة للأطفال، زينب ورقية ينتظراننا كي نعيد الضحكة إلى وجههن ونكون عونا لأبيهم وسببا في نمو أخوهم الصغير.
لندخل السرور على قلب الأطفال ونكن لهم خير معين

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.