القصة
ثلاثون! هذا الرقم كان الحصيلة النهائية لسلسة نزوح الأخ محمد وعائلته، حيث أنهم هٌجروا عام 2013 من مدينتهم; دير الزور وانتهى بهم الحال اليوم في مدينة الباب بعد النزوح إلى ثلاثين منطقة متفرقة. يعاني الأخ محمد من شلل طرف علوي يمني، ويعيش مع والدته التي تعاني من التهاب أذن وسطى شديد وأخواته الثلاثة بالإضافة إلى زوجته وأطفاله في بيت مستأجر صغير، وضع الأخ محمد الصحي يمنعه من العمل، لذا فإن الحالة المعيشية للعائلة مأساوية جداً، لكن بإمكانك مساعدتهم لتأمين إيجار البيت لثلاثة أشهر بالإضافة إلى مبلغ كمصروف وسلة غذائية، فلا تتركهم وحدهم!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.