القصة
التّعتير يُلاحق العوائل السّورية أينما ذهبوا وحلّوا. وعائلة الأخ إبراهيم دليل على ذلك؛ فبعد نزوحهم من دير الزور واستقرارهم في لبنان، طُردوا من المنزل لعدم قدرة تسديد إيجاره، واستقرّ بهم الحال في خيمة صغيرة، مع طفلتهم هنادي التي لم تبلغ العامين، والتي تُعاني من ارتخاء عصب في قدمها، وبالتالي لا تستطيع الوقوف أو المشي، وهي بحاجة جهاز تثبيت لفترة معينة. الوالد غير قادر على تأمين الحليب لطفلته، فكيف بتأمين تكلفة الجهاز؟ لنكُن عوناً له ولطفلته، فإنهم بحاجتنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.