القصة
الأخت عبير مكسورة الخاطر، تعيش هي وابنتها في غرفة متواضعة، لا حيلة لهم ولا معيل، بعد أن هجرها زوجها وذهب إلى خارج البلاد، الأخت عبير متكفلة بتأمين احتياجاتها واحتياجات ابنتها؛ حيث تقوم بدور المرأة والرجل معاً، وتواجه مصاعب هذه الحياة في ظل الظروف السائدة، ساعدوا عبير في تأمين مسلتزماتها وكونوا لها خير معين، فهي تمد يد العون لكم، لا تردوها خائبة .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.