القصة
خلف ابتسامتها البريئة، تُمضي الطفلة شام التي تبلغ ثلاث سنوات أغلب وقتها وحيدةً، أبعد ما تكون عن الطفولة التي حُرمت منها والتي تراها في باقي الأطفال من بعيد. فهي مُصابة بطيف توحد منذ أن بلغت السبعة أشهر. ليس بمقدور أهلها أن يُقدّموا لها شيء سوى إبقاء حزنهم داخلهم وعدم إظهاره لها، فعائلتها تسكن في منزل مع عائلة ثانية يفتقر لأدنى مقوّمات المعيشة، مع عدم عمل أيّ فرد من أفرادها. شام بحاجة جلسات أكسجة (ثلاثون جلسة) والتي لا تستطيع عائلتها تحمّل تكاليفها. بتبرّعكم ستؤمّنوا لشام ما هي بحاجته، وتُعيدوا لها طفولتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.