القصة
لم يحلم عبدالله يوماً أن يقف أمام أطفاله الثلاثة عاجزاً عن تأمين فتات يقتاتون عليه ومأوى يعيشون فيه بسعادة وهناء، مأوى لايشبه أبداً الخيمة التي يعيشون فيها الآن، إلّا أن ويلات الحرب والنزوح وارتفاع الأسعار وضعت أغلالها بين يديه ليقف بحالته تلك، فلم يترك مكاناً إلّا وقد بحث فيه عن عمل لكنه لم يجد .!
لنفكّ أغلاله بمساعدته وتأمين مبلغ صغير علّه يستطيع العمل به ويؤمّن من خلاله احتياجات أطفاله الصغار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.