القصة
بعد أن تقدم النظام لمدينتهم وجراء القصف المستمر الذي كان سبب في خسارة زوجها، لم يكن هناك حل آخر للخالة أميرة سوى النزوح إلى ادلب باحثة عن حياة آمنة لها ولأطفالها الثلاثة.
لكن الحياة لم تكن عادلة ولم توفر لها إلا المتاعب والظروف المعيشة السيئة ومع عدم قدرة الخالة أميرة على العمل فهي بحاجة (بطارية ومبلغ مالي لدفع آجار المنزل الذي يأويها هي وأطفالها)
كونوا العون والسند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.