القصة
الأخت دلال لم تنقضي مصيبتها بفقدان البيت والوطن فأولادها الاثنين البكور توفيا بقصف النظام الهمجي، ورافقتها لعنة النزوح والتهجير منذ بضعة سنين لينتهي بهم المطاف في غرفة مهترئة يستحيل أن تكون منزلا، تبيع بعضا من البسكويت لتدفع أجار الشقة وتحاول أن تجلب بعضا من القوت الذي سيساعدها هي وبناتها الاثنتين.
بيتهم يفتقر لكل المقومات، لنكن لهم عونا ونفرج لهم كربة عسى أن يفرحوا بفرجها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.