القصة
الخالة فرحة ترافقها الهموم، منذ أن جاءها خبر استشهاد ابنها، في مدينة تدمر، ومن ثم زوجها الذي وافته المَنيّة، فأصبحت وحيدةً في حياتها، وأولادها الثلاثة، إذ أنهم يرتادون منزلاً غير مخدَّم بالكهرباء، تنقصهم الكثير من الأساسيات للعيش بهناء واستقرار، وليس باليد حيلة من قِبلها، الخالة فرحة بحاجة لمبلغ من المال لتُسعد قلوب أطفالها، وعيونهم المليئة بالألم، فهلّا كنتم لهم عوناً وساعدتموهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.