القصة
لم تجد مأوى يحتضن أولادها الأربعة غير ذلك المنزل الخالي من أدنى مقومات الحياة، فلا نوافذ ولا أبواب تقي حرَّ الصّيف وبرد الشتاء، الأخت غدير نزحت وعائلتها بعد تعرّض مدينتهم لقصفٍ شديد، وحطّت بها الرحال وحيدة بعيدة عن أهلها دون معيل وسند تتكئ عليه ويساعدها في تأمين حاجات المنزل ومستلزمات الصغار .
لنقف مع غدير موقف الأخوّة ونقدِّم لها الدعم والمساعدة لتأمين كل ما يحتاجونه صغارها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.