القصة
تعيش الخالة صباح مع آلامها على نفسها ووضعها وولدها، في منزلٍ يُشبه كُلّ شيء إلا المنازل، فهو عبارة عن خرابة لعدم وجود من يُساعدها أو يُعينها هي وولدها. فالخالة صباح مريضة ضغط مُصابة بألم في مفاصلها، يجعلها غير قادرة على الحركة، وابنها محمد مُصاب باختلال عقلي، سبّبه كثرة التعذيب في سجون داعش! الخالة صباح بحاجتكم وحاجة مُساعدتكم لتأمين أهم الأساسيّات التي تفقدها، فكونوا أولاداً وسنداً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.