القصة
في خيمة بائسة تعيش الشابة مديحة وعائلتها بعد أن تهجرت من دمشق إلى الشمال السوري، فها هي اليوم تعاني من ظروف معيشية وإنسانية صعبة، فقر وقلة من جهة وألم ومرض من جهة أخرىُ فطفلها الرضيع خلق بكلية واحدة وهي تقضي أيامها تتنقل بين المشافي، مديحة بحاجة لمساعدتكم لها في تأمين كافة المستلزمات الأساسية فلا تخذلوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.