القصة
جميعنا نعلم أهمية دعمنا لمرضى السرطان، دعماً معنويّاً ونفسياً ومادياً. منه لندعمهم، ومنه لنُريّح ضمائرنا قليلاً؛ لأنّنا لا نقوى على تخيّل ما يحدث في داخلهم. ولكن ماذا إن كُتب هذا المرض على امرأة في الأربعين من عمرها، هُجّرت من موطنها منذ سبع سنوات، تعيش مع عائلة مُكونة من ثمانية أفراد، يذهب أكثر من نصف دخل العائلة لتسديد إيجار منزلهم. ثلاثة أحفادٍ فقدوا والدهم شهيداً، تُرِكوا من قِبل والدتهم حتى دون سؤال عن حالهم. هذا وبكُلّ أسف وضع أختنا سوسن، التي تُعاني منذ سنتين من كتلة خبيثة في الغدة الدرقية، والتي على أثرها سببت لها آلاماً في الرقبة والوجه، مع حرارة وإرهاق في القدمين، بالإضافة إلى صعوبة في المضغ وتساقط للشعر مع ضيق في التنفس. بإمكانكم المُساهمة بشفائها من كُلّ هذه الأعراض، وذلك بتبرّعكم لتأمين عملية الاستئصال، فالمُعجزات مُمكنة في هذه الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.