القصة
لم يحالف والدة أردوغان الحظ بزواجها, فاضطرت للإنفصال عن زوجها وتربية أولادها الثلاثة لوحدها في أحد المخيمات في تركيا. كانت تبذل كل جهدها وتتدبر أمورهم واحتياجاتهم الحياتية بشكل جيد, حتى تبيّن مرض ابنها أردوغان بسرطان الدم. عندها بدؤوا بمواجهة المصاعب, حيث أن الأم لم تعد قادرة على تأمين احتياجاتهم, فهي تقضي أغلب وقتها بالمستشفى مع ابنها ذو الست سنوات, الذي يحتاج إلى غذاء خاص وأدوية بالإضافة إلى تكاليف المواصلات, وعندما تخرج من المستشفى تحاول العمل لتأمين بعض المال. فهلّا ساعدتهم لتأمين احتياجاتهم ووقفت بجانب هذه الأم الوحيدة؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.