القصة
في عامها الرابع حيث ترتسم آفاق الحياة أمامها بأجمل الألوان، إلّا أنَّ رهام تضيق بها تلك الأفق عندما تنطفئ سماعتها، فقد ولدت ولم يكن لديها حلزون سمعي مما اضطر أهلها لتركيب سماعة لها، إلا أنَّ السماعة تحتاج إلى تغيير البطاريات كل يوم، ووالديها ليس لهم القدرة على تأمين سعر البطاريات.
لنساعد والديها بتأمين البطاريات ونرسم الأفق أمام رهام من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.