القصة
خرج خالد مع عائلته من الغوطة ضمن قوافل المهجّرين، ثم ازداد وضع العائلة سوءا بعد أن أصيب خالد بقصفٍ جوي وصار على إثره مشلولاً بلا حراك، ثم استقروا في هذا المكان الذي صار منزلاً لهم وغدت العائلة بلا معيل لاسيما أطفاله الصغار الذين يبيتون الليالي وبطونهم تُطوى من الجوع ولا يجدون مايسدوا به رمقهم. يحتاج خالد لمساعدة عاجلة لتأمين احتياجاته واحتياجات عائلته الضرورية. لنساعدهم ولنمد لهم يد العون ونكن لهم سنداً في محنتهم الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.