القصة
لحظة موت خاطفة سرقت من محاسن زوجها أثناء القصف، لتبقى وحيدة برفقة ولديها في بيتٍ خالٍ من أدنى مقومات الحياة، فيفترشون الأرض ويقتاتون فُتاتاً تُعدّه أمَّهم بشق الأنفس، فلا معيل يؤمّن لها حاجات المنزل من طعام وغذاء، ولا سند يقدّم لها العون لتجلب مستلزمات المنزل من فرش وأدوات للمطبخ.
لنكن نحن المعيل والسند ونقدم لها ما استطعنا لتربي أطفالها بأفضل طريقة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.