القصة
عاشت عائلة الأخ صالح المكوّنة من ثمانية أشخاص تجربة النزوح ومصاعبه عدة مرات, لينتهي المطاف بهم في خيمة متواضعة في أحد المخيمات في الداخل السوري, بأوضاع مزرية,ففرص العمل تكاد تكون معدومة في المنطقة التي يعيشون فيها, لذا ييقون دون أي دخل مادي ولا يستطيعون تأمين احتياجاتهم, فهلّا ساعدتهم لتأمين لوح طاقة وبطارية بالإضافة إلى مصروف لتسيير أمورهم المعيشية؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.