القصة
اضطرت فاطمة للعمل بأعمال مجهدة حتى تستطيع تأمين قوت أطفالها الصغار، لاسيما بعد أن فقدت زوجها إثر أزمة قلبية مفاجئة، وبذلك تكون قد صارت مسؤولية الأطفال إليها في ظل ظروف صعبة جداً، فأحد أبنائها يعاني من تشوهٍ خلقي في كلتا يده، وبقية الأيتام الصغار مازالوا يحتاجون لرعاية والدتهم.
فوالدتهم المسكينة لا تدخر جهداً في تأمين احتياجات أطفالها، لكن وبسبب الأحداث الأخيرة التي سببها فايروس كورونا لم تعد تستطيع فاطمة العمل وصار أيتامها بلا معيل. لنساعد فاطمة ونمد يد العون لأطفالها اليتامى ونساعدهم بتأمين احتياجاتهم الضرورية ونخفف عنهم بعض ماهم فيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.