القصة
لا يخفى على أحد ما عاناه السوريين من نزوح وتهجير وحرب، أفقدتهم كل ما يملكون، بل وتركتهم عاجزين لا يملكون ضراً ولا نفعا ، العم أحمد من مواليد بلدة القصير يبلغ من العمر ثمانون عاما، نزح هو وعائلته إلى لبنان لينتهي بهم الحال في خيمة في مخيمات اللجوء، لا دخل مادي ولا سلة شهرية ولا أي شيء، العم أحمد أوصل صوته اليكم فلا تتركوه يعاني وحيداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.