القصة
الخالة لمياء وشقيقتها ميساء تعيشان وحيدتان بلا معيل ولا سند, فقد توفي والديهما منذ أربع عشر عاماً, ولديهم أخوين شهداء وباقي الأخوة يعيشون بعيدين عنهما, تهجرت الخالة لمياء واختها من حلب مع قوافل المهجرين, وأقاموا في بيت صغير بالأجرة في مدينة الباب, يعيشان على مساعدات أهل الخير ,ويبحثان عن عمل يقتاتان منه, وهم الآن بحاجة سندكم لهم ومساعدتكم لتأمين أجرة البيت و عدة انارة و غسالة وبعض الاحتياجات الخاصة, فكونوا عونا لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.