القصة
في هذا المنزل البسيط، الذي يفتقر لأدنى مقومات المعيشة؛ تعيش سعاد وزوجها المصاب، وأطفالها، لا أثاث داخل المنزل يمنحهم الدفء، ولا نوراً يجعلهم يبصرون أمامهم، الأخ يوسف حاول مرات عديدة للعمل، ولكنه لم يستطع ذلك، بسبب إصابته التي جعلته عاطلاً عن العمل، الديون تتراكم على العائلة يوماً تِلوَ الآخر، وليس باليد حيلة، امنحوهم كرمكم في تأمين مستلزماتهم، فيَدُ العون ممدودة لكم .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.