القصة
بعد خروج زوجها من المُعتقل وخوفاً عليه وعلى أولادها نزحوا هرباً إلى لبنان، لكنّه كان هرباً من واقع مؤلم إلى واقع أكثر ألماً؛ حيث تعيش السيّدة منال (مواليد 1953) مع عائلتها المُكوّنة من خمسة أفراد في منزلٍ متواضع من غرفتين، تعمل في صُنع الحلويات لتُساعد زوجها العاطل عن العمل في تأمين لُقمة عيشهم. لكن وبكُلّ أسف بعد إصابتها بسرطان الثدي لم يعُد بإمكانها تقديم أيّ مُساعدة، وانتقلت من موضع المُساعد لشخصٍ بأمس الحاجة للمُساعدة. فالأخت منال بحاجة وبشكلٍ عاجل لجرعات كيمائية لا تملك من ثمنها شيئاً، فكونوا العَون والسّند لها في هذه الدّنيا الغريبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.