القصة
الشاب حسن في العشرينيات من عمره لا يجد أي عمل يسد رمق عائلته وقد عانى كمن هم في الأربعين بهذه الحرب!
انتهى به مطاف اللجوء مع زوجته وطفلته الصغيرة بالمخيمات الحدودية وخيمته تتطلب التجهيز من المعدات الأساسية التي لا يمكن من دونها العيش إلا بصعوبة ومعاناة، لنكن لهم يدا بيضاء ونعينهم لنعطي الطفلة بعضاً من الاستقرار العائلي والخدمات.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.