القصة
استشهد والدا الطفل الصغير ليبقى وحيداً في الدنيا، فقامت زوجة عمه الشهيد أيضاً بضمه إلى طفليها اليتيمَين وتربيهم سوية. هذه قصة أسماء وأطفالها الثلاثة اليتامى. حيث لجأت بهم بعد اشتداد القصف إلى بيت صغير وبسيط جداً علها تأويهم وتقوم بتربيتهم، فيعيشون به بلا معيل ولا تستطيع دفع آجاره. والآن صاحب البيت يهددهم بالإخلاء والطرد في أي لحظة. تبرعك سيأوي يتامى ويعين أطفالاً لم يبقَ لهم أحد. كن بالعون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.