القصة
بعد تهجيرها من ريف دمشق تعيش الخالة خديجة في خيمة مقفرة لوحدها تماماً وهي امرأة ستينية أرملة ليس لها أي أحد في هذه الدنيا. تعيش في خيمتها المتواضعة مصابة بالضغط والدسك وتحتاج لدواء وعلاج. لكن بسبب وحدتها وضيق حالها لا تملك مصاريف الذهاب للمشفى والعلاج. تحتاج الخالة خديجة لمصاريف علاجها ولبساطٍ لخيمتها الصغيرة. كن بلسماً وابناً للخالة، هي وحيدة فكن عونها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.