القصة
نمر أحد الشباب المهجرين منذ الأعوام الأولى للثورة، فقد بيته ومسكنه وقرر النزوح بسبب الاعتقالات التي كانت تطال الشباب كافة، انتهى به المطاف في المخيمات الحدودية ولديه طفلة صغيرة، كما أن لدى زوجته التي طلقها زوجها السابق طفلين يعيشون معهم وأحد الأطفال يعاني من ضمور في الدماغ أيضا، نمر بحاجة لمساعدتنا بعد أن أنهكه البحث عن عمل وبقي بلا عمل.
لنكن له عونا ونضيف على حياة بناته بعضاً من مستلزمات البيت الأساسية مع بسمة تبعث الحب في وجوههم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.