القصة
الهموم والحِمل الثّقيل كان من مُهمّتهم التهام قلبه، أمّا تفجير السوق الشّعبي كان المُسبّب بحروق من الدّرجة الرّابعة التهمت يديه والطرف الأيسر من وجهه كامِلاً، جعلته في وضع معيشي سيّء، ووضع نفسي أسوأ؛ فيوسف (تولّد ١٩٨٦) المُعيل الوحيد لعائلته غير قادر على العمل وتأمين أهم مُستلزمات عائلته، في منزلٍ مُكوّن من غرفة واحدة على العظم، وذلك بعد نزوحهم من مدينة حلب إلى عفرين. أخينا يوسف بحاجة دعمكم لتأمين أدوية ومراهم مع شرائح سيليكون خاصة لحروق الدّرجة العالية، بالإضافة لعمليّتين تجميل تشوّهات الحروق، فكونوا العَون له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.