القصة
كان من مهمة الورم إبقائه عاجزاً عن العمل وتأمين لقمة العيش لعائلته، وذلك بعد تشخيصه بكتلة ورم خبيث في أسفل الظهر. وبعد الاستئصال تعرّض الأخ كمال (مواليد 1973) إلى شللٍ تام بالأطراف السفلية، نتيجة تعرّض النخاع الشوكي للأذى. يعيش الأخ كمال وعائلته في منزلٍ تم استئجاره من فاعلي الخير، على الإعانات القليلة التي تصلهم من المنظمات. والآن الأخ كمال بحاجة كرسي كهربائي لمُحاولة العودة للحياة، فهو المُعيل الوحيد لعائلته. الأخ كمال بحاجتكم، فلا تتركوه وحيداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.