القصة
بعد تنقّلهم لأكثر من مخيّم منذ نزوحهم من بلدهم، تعيش عائلة الطفل حذيفة (مواليد 2019) في مخيم عشوائي على أطراف مدينة عفرين. وبالإضافة لمعاناته المعيشية مع أهلة فحذيفة يُعاني من نقص سمع حاد، يُعيقه عن ممارسة طفولته كباقي أطفال جيله، والآن حذيفة بحاجة ماسّة إلى سمّاعتين طبيّة تُعيد له سمعه وحياته، والتي ليست من مقدور والده في تأمين تكاليفها. فكونوا سبباً لبهجة حذيفة، وإعادة له سمعه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.