القصة
في منزلٍ مُكوّن من ثلاث غرف يُستعمل منه غرفة واحدة فقط حسب شروط المالك، يسكن الأخ أحمد مع زوجته وطفليه بعد نزوحهم من سوريا لتركيا، تاركاً وراءه باقي أطفاله، من أجل علاج طفليه (أيهم وتوفيق) واللذين مُصابان بارتفاع ضغط العين؛ حيث أيهم (ثمان سنوات) يرى بالعين اليُمنى فقط، وذلك بعد أن أُجريَ له 12 عمليّة جراحيّة، أمّا توفيق (عشرة أشهر) فلا يرى بكلتا العينتين إلّا النور القوي. لم يستطع الأخ أحمد الاستمرار بأيّ عمل لرعاية طفليه المريضين، ولزيارتهم المتكررة للمستشفى. والآن أحمد بحاجة مساعدتكم بتأمين مبلغ مالي يسُدّ جزءً التكاليف المُترتبة عليه، فكونوا عَوناً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.