القصة
لا أعرف من أين سأبدأ من البيت الذي لا يشبهُ البيوت أبداً فهو هيكل لبيت، أم من رب الأسرة الذي يكاد يفقد بصرهُ يوماً بعد يوم، أم من القلة والفقر المحيط بأسرة العم كنعان فهم اليوم يعيشون ضمن ظروف معيشية قاهرة ومزرية وبحاجة ضرورية لعديد من المسلتزمات المادية والغذائية ولوح طاقة وبطارية وغسالة وبتبرّعكم لهم تخففوا عنهم مرارة هذه الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.