القصة
أصبحت المدرسة مأوىً لهم بعد نزوحهم منذ عام 2015، حيث لا كهرباء ولا ماء ولا خدمات صحية. وسط ظروف معيشيّة صعبة وفقرٍ شديد؛ تعيش الأخت مريم وأطفالها الخمسة، أكبرهم علي (عشرة أعوام)؛ يُعاني من فتحة في القلب مع ربو، حيث أنه يحتاج لعناية خاصة لا تتوفّر في محلِّ إقامتهم. الأخت مريم وعائلتها بحاجة مُساعدتكم في تأمين أهم أساسيّاتهم (لوح طاقة، بطارية، رافع جهد ومنظم شحن) فقدِّموا لهم ما يحتاجوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.