القصة
بعد تهجير الخالة نهى من منزلها لم يغمض لها جفن من كثرة الهموم والأوجاع التي صارت تلاقيه عائلتها. لم يعد يملكون منزلا ولا حتى خيمة يسكنون فيها، حتى طعاماً لم يعد يستطيعوا تأمينه بسبب سوء أحوالهم المعيشة. لكن مؤخراً استطاعت الخالة نهى أن تجد مكاناً يؤويهم، لكن هذا المكان يفتقر لأدنى مقومات المنازل ويحتاج للعديد من التجهيزات الضرورية حتى يستطيعوا الاستقرار فيه. لنساعد الخالة نهى في تجهيز هذا المكان بالمستلزمات الضرورية ولنكن لها عوناً في محنتها الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.