القصة
بعد جهد جهيد استطاع محمد أن يجد هذه الخيمة لتكون له منزلاً ويستقر فيها مع عائلته وأطفاله، لكن أيما استقرار!
فما تغني خيمة عن اشتداد الريح أو انخفاض الحرارة! خيمة بالكاد يستطيعون البقاء فيها لافتقارها لأدنى المستلزمات الضرورية، لكن ليس بمقدورهم تأمين هذه المستلزمات فضلاً عن تأمين قوت الأطفال الجياع. لنساعد محمد بتأمين هذه المستلزمات ولنمد لهم يد العون ونكون سنداً لهم في هذه الظروف الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.