القصة
توفي زوجها وسندها في الحياة، لتبقى ميادة وحيدة تواجه مصاعب العيش برفقة إبنها، ولم تكتفِ الحياة من هذا فحسب فأصبح حال إبنتها كحالها بعد وفاة زوج إبنتها، لتبقى الامرأتان وحيدتان في درب الحياة الشاق الطويل دون سند يعيشون بمنزل صغير فقير برفقة الأطفال، فلا أب يحميهن ولا أخ يخفف من خيباتهن.
لنكن نحن عائلتهن ونساعد الأخت ميادة بتأمين مستلزمات البيت وحاجاتهم اليومية الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.