القصة
تعيش الخالة مريم البالغة من العمر خمسة وثمانين عاماً مع زوجها الذي يعاني من نقص سمعٍ شديدٍ، وابنتيها في خيمةٍ تفتقد لأدنى مقوّمات الحياة. الخالة مريم مقعدةٌ وضريرةٌ، كما أنّ العائلة تُعاني من ضيق حال شديدٍ، وظروفٍ مادّيّةٍ صعبةٍ, لذلك فهم بحاجةٍ اليوم إلى مبلغٍ مادّيٍّ لتسيير أمورهم الحياتيّة, فهلّا ساعدتهم وكنت سنداً لهم؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.