القصة
في الخامسة والعشرين من عمره، وبعد أن كان مسؤولاً عن أخيه في مرضه قبل وفاته، أصبح مسؤولاً عن والديه المريضين. الأخ رمضان يعمل أيّ عملٍ يجده في يومه ليوفّر ما تحتاجه عائلته، فهو سندهم الوحيد في هذه الحياة. دخلوا الأراضي التّركيّة لعلاج أخيه من السّرطان، ولعمليّة والده (نقل وعاءٍ دمويٍّ من السّاق إلى القلب). والآن بعد فقدانهم لأصغر أبنائهم؛ يعيشوا في استديو عبارة عن غرفةٍ ودورة مياه، في ظروف جعلتهم غير قادرين على تسديد إيجاره، وتأمين أهمّ مستلزماتهم. طالبين عَونكم لتأمين مبلغ مالي يسدّ شيئاً من احتياجهم، فلا تتركوهم بغربتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.