القصة
أثناء القصف العنيف؛ الذي كانت تتعرّض له حلب بالصّواريخ، كان مصطفى مع أطفاله، أصيب مصطفى بصاروخٍ أفقده قدمه وأصبح مقعداً، هُجّر وأطفال من بيته في حلب إلى المعرة، ليُهجّر مرّةً أخرى بعدها. يعيش الآن مع أطفاله الخمسة، أكبرهم بعمر عشر سنواتٍ في بيتٍ عربيٍّ بسيطٍ جداً، وتحتاج العائلة إلى مساعدةٍ بمصاريف مرضه وقوت أطفاله. هلّا كنت بالعون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.