القصة
كان فاخر يسكن في مخيمٍ بدمشق، قُصف المخيم ليسوى بيته بالأرض تماماً، فنرح إلى مخيم اليرموك؛ ليذوق وعائلته الحصار والجوع، وشتى أنواع العذاب، ليُهجّروا مرّةً أخيرة إلى خيمةٍ بدير البلوط. لم يحتمّل قلب فاخر كلّ ما أصابه، فأصابته أزمةٌ قلبيّةٌ وانسداد شرايين أدّت إلى منعه تماماً من العمل، وبقي أطفاله معرضين للجوع والحاجة. تبرعك سيطعم أطفالاً ويعين رجلاً على نوائب الدّهر، فهلّا كنت بالعون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.