القصة
زيتٌ مغليٌّ صَبَّ بؤسه على مريم؛ الطّفلة التي تبلع من العمر عامين، فأُصيبت بحروقٍ في جميع أنحاء جسدها الصّغير، تُرى كيف كانت صرختها حين احترقت؟ أم أنّ شدّة الألم حبست أنفاسها؟ تعيش مريم مع والديها بوضع مادّيٍّ سيءٍ، تحتاج هذه الصّغيرة أن تبقى في المشفى مدّةً طويلةً للعلاج، فكن لمريم ملاذاً يُنجي طفولتها من الحرمان، ويَشفي براءتها من الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.