القصة
لا يوجد ما هو أقسى من فقدان الوطن، وتركك لكلّ ما تملك وراءك، وخروجك من مدينتك التي ترعرت فيها بثيابك فقط، أحوالٌ صعبةٌ، وظروفٌ قاسيةٌ عاشها ويعيشها الأخ سالم، الذي تعرّض نتيجة القصف لبترٍ في يده، سالم لديه من الأطفال اثنين، يعيشون في خيمةٍ تفتقر لأدنى مقوّمات الحياة، بلا دخلٍ مادّيٍّ، أو مصروفٍ شهريٍّ، تحتاج العائلة لسلةٍ غذائيّةٍ، وبطاريةٍ ولوح طاقةٍ، ومبلغٍ مادّيٍّ يساعده على تأمين الموادّ الضّروريٍة لعائلته، كونوا عوناً وسنداً فما له أحد سواكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.