القصة
في منزلٍ يشبهُ كلّ شيءٍ إلا السّكن؛ تأكلهُ الرّطوبة، ولا تدخلهُ أشعة الشّمس، يعيش فيه العمّ زاهر وعائلتهُ، بعد أن عانى مرارة النّزوح وفقد فلذة كبدهِ، ها هو اليوم بأمسّ الحاجة لمساعدتكم لهُ؛ كي يؤمّن الغذاء بما فيه من حليبٍ وحفاضات لصغيرهِ، وكذلك بعض المستلزمات من لوحٍ طاقةٍ، وبطاريةٍ بتبرُّعكم له تخفّفوا عنه عِبء وألم هذه الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.