القصة
تعيش الخالة ثناء مع ثلاث عوائل من أقربائها في بيتٍ صغيرٍ قديمٍ، يكاد وضعه يكون مزريّاً لعدم توفّر أيٍّ من مقوّمات الحياة الكريمة فيه، أتعبت رحلة النّزوح الطّويلة من دير الزور إلى إدلب الخالة ثناء وعائلتها، لكن مع الأسف لم ينتهي هذا التّعب، بسبب فقدان معيل هذه العائلة، إذ أنه لم يبقَ فيهم إلا الخالة ثناء، التي تعمل في بيوت النّاس جاهدةً لتؤمّن الخبز لثلاث عوائل جوعى! وضع العائلة المادّيّ سيءٌ جداً، وبحاجة مساعدةٍ عاجلةٍ، فالخالة ثناء بالكاد تستطيع الوقوف على قدميها لرعايتهم، تَقدُّمُ الخالة بالعمر؛ لم يمنعها من إعالة عائلتها الكبيرة رغم صعوبة الأمر عليها! فهل هنالك ما يمنعنا اليوم من مساعدتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.